Sara Helal - سارة هلال
بداية الحدوته ….
ببساطه من وانا صغيره كنت بحب التميز جدا …
وكنت بشوف الناس المتميزه فى اى مجال كأنهم نجوم عاليه فى السما …
وكنت متبرمجه زى كتير مننا للأسف …ان التميز = تفوق …
فطول عمرى كنت بجرى جرى فظيع وبجتهد جدا عشان اتفوق ….
ولما كبرت شوية فى مرحلة الاعداى ..كان والدى بدأ مشروعه بأنه فتح مركز تدريب وكان بياخدنى معاه …اشتغل واساعد واحضر معاه ومع مدربين تانين … كنت بشتغل زى ” بليه بتاع التدريب” ….
اعمل مواد علميه ..اوزع بطاقات تعارف وتقييم …اتكلم مع الناس فى الBreak واعمل Socializing ..وكده .
والحقيقه دى كانت فرصه عظيمه ليه شكلت فيه كتير…كنت بشوف تأثير المدرب المؤثر والمتميز على المشاركين … وفى نفس الوقت التأثير الضعيف والممل احيانا للمدرب الى بيقلب التدريب لمحاضره …
وطبعا كنت بنبهر جدا بتأثير المدرب المتميز…مهاراته وطريقة الكلام والالقاء ….كل التفاصيل دى كانت بتشدنى جدا ….
لحد ما دخلت الجامعه وكالعادة ..دخلت واحده من كليات القمه ورغم انها كانت من اهدافى الى سعيت لها كتير إلا انى لما دخلتها حسيت من اول يوم انى فى طريق مش طريقى …ومع كده كملت ..لحد ما اتخرجت …..بس كنت واخده قرار انى مش هكمل ومش هيكون مستقبلى فى المجال ده ..وانى محتاجه ابدأ ادور على نفسى ادور على الحاجه الى ممكن اشتغلها وتكون مؤثره واحبها واستمتع بيها ….
والحقيقه ان طريق التوهان خدنى كتير جدا …كنت باخد كورسات كتير وبخلص كورسات كتير ….واخدت الماجستير فى سنه 2008 …بعد 3 سنين بالظبط من التخرج ..( كنت دحاحه والله جدا )
لحد ما يومها يوم المناقشة قررت انى هقف شويه بقه …
تعبت من الفرهده …وعاوزه بقى اشتغل فى مجال اكبر فيه و ابدا ادرب …وعلى قد ما التدريب كان دايما قدامى إلا انه كان ابعد ما يكون عن خيالى انى اشتغل فى التدريب ….
كمهندسه اولا ..وثانيا عشت فى دور لن أعيش فى جلباب ابى شوية حلوين ….
وكنت بحاول ادور كتير عن فرصه
ولسه فاكره اول انترفيو ليه فى شركه وهو بيسالنى :” ايه كل الكورسات دى ؟؟؟
وايه علاقة كل الكورسات دى ببعض ؟؟؟؟
مفيش تخصص محدد ليه ؟؟”
الكلام ده كان صعب جدا .. وجعنى اوى …لانه حقيقى كان بيعبر عن حالة التوهان الى كنت فيها …
لحد ما خلصت الماجستير وبدأت اخطط لنزولى التدريب …وقتها والدى رفض انى انزل التدريب معاه فى المركز … لانى من وجهة نظره مكنتش لسه جاهزه ..ولانى لسه مش معايا دكتوراه …وهو مش بيشغل معاه اقل من دكتوراه …
وقتها قررت انى ابدأ اخوض التجربه واشتغلت مدربه فى شركات كتير ومراكز تدريب كتير ….
كنت بواجه اكبر مشكله قدامى …انى لسه صغيره 25 سنه ..بنزل فى اماكن فيها خبرات وفطاحل التدريب … وكتير بتقارن بيهم ومعظمهم يعرفنى من المجال عشان والدى ..وكان لازم اثبت نفسى …بس الحقيقه كنت بفكر ازاى اقدر يكون لي تواجد – مش انافس حتي وسط العمالقه والعظماء دول ….
فكرت فى حاجتين يكونوا هما أهم الميزات التنافسيه بتاعتى …
والحقيقه ان دول كانوا اهم مواطن القوى عندى ..بس طبعا وقتها انا مكنتش اعرف …
وهما الابداع ..قررت انى كل يوم اعمل حاجه جديده مع المتدربين … …
وفعلا بقيت اقعد افكر كتير اوى عشان كل يوم اجيب فكره جديده تسعدهم وتسعدنى معاهم . إنى اكون Updated :::وده نتيجه حبى الفظيع للقراءه …
وحضور الكورسات
وفعلا اشتغلت كتير اوى …
وكل ما كنت بتحرر من اساليب التدريب التقليديه ..كل ما كنت بتميز اكتر فى مجالى ….
بس مع كل ده كان دايما فيه شئ ناقص …
لحد ما جه المشهد الفارق فى حياتى ….
فى شهر ابريل 2012 …كان اهم Power فى حياتى …موجود فى مصر …
وهو رائد الابداع والابتكار فى العالم تونى بوزان Tony buzan …
قبلها كنت بخطط للسفر عشان احضر الكورس بتاعه ….
وطبعا فى مصر لما حضرت ليه كورسين كانوا من اسعد ايام حياتى …
ورسمت …اول خريطة ذهنيه حقيقيه …رسمت فيها 3 احلام ليه ...
وبدأت اتنقل من مرحله The Dreamer to the Meaningful Achiever
والحمد لله انهارده ال3 احلام اتحققوا ….
ودي كانت اأهم احلامي وقتها … كنت بحلم انى يكون لى تأثير اكبر وابعد من وجودى فى قاعات التدريب ..وانى لازم اشتغل فى عمل جماعى والاقى طريقه انقل بيها فكره الايمان بالتدريب وازاى انه فرق معايا فى وعي وفى تفكيرى وحياتى كلها ….
ففكرت فى احلى عصف ذهنى عملته فى حياتى فى فكره انى ادرب المدربين …عشان يشتغلوا التدريب زيي بشغف …وانى امدهم بكل الادوات الى تمكنهم من انهم يوصلوا الرساله بصورة ممتعه ومتكامله …
والحلم ده الحمد لله اتحقق وعلطول بدات بعدها بشهرين بتدريب المدربين بكورس كامل ..طويل ..والحمد لله ده بحتفل بأن عدد مجموعات التدريب تخطت رقم 112 ….
كنت بحلم انى ادرب الاطفال والمراهقين ..وكنت كل ما اقول لحد الموضوع ده يقولى الى يدرب الكبار ميدربش الصغيرين ..الناس مش بتحترمه ….لحد ما شوفت سير تونى بوزان ..واتكلمت معاه يومها …وحكالى انه بيدرب الاطفال والمراهقين والكبار …وان رسالته فى تنميه الابداع وصلت انه بيستعين بالاطفال فى التخطيط لمستقبل الدول الكبرى لانهم الاكثر ابداعا .وفعلا اشتغلت على الموضوع …
وبعدها ب3 شهور اسست معسكر ومركز القائد المبتكر Brilliant Leader kid
الى بيدرب الاطفال والمراهقين على مهارات بناء الشخصيه …وخاصه الابداع والقياده …والحمد لله نجح نجاح كبير …
وهدفى هو تنمية المهارات واكتشاف قدراتهم ومواهبهم ومواطن قوتهم وتنميتها عشان فعلا يعرفوا يرسموا طريقهم صح …وميتوهوش كتير زى ما انا وكتير من جيلى تاه ….وقعدنا كتير نعافر على ما لقينا نفسنا
هو تدريب الامهات والسيدات على كيفية اكتشاف مواطن قوتهم الحقيقية واكتساب المهارات الحياتيه ..انهم يعرفوا نفسهم …يفهموا كويس ان النجاح الحقيقى فى اكتشاف مصادر تميزك الشخصى وابداعك و
الى هى الحقيقه فرقت جدا فى حياتى …
ودى قناعتى ..والحمد لله ..الحلم ده اتحقق فى 2017 ….
لما بدات اعمل كورس Pink Powers >>>>>
اول يوم فى الكورس ده كنت طايره من على الارض طير …
الخلاصه ..انى عرفت وفهمت اننا بنلاقى نفسنا وفعلا بنعيش النجاح لما بنعرف وبنفهم اكتر عن نفسنا …عشان كده كل الى انا بعمله من اليوم ده بيحمل المعنى ده …وكنت دايما بحفز وبمكن الى حواليا انهم يبدأوا الطريق بالوعى ..بفهمك لنفسك
بانك توقف العجله الى بنجرى فيها دى …شويه …وتاخد نفسك ..
وتقعد معاها كده فى اهم ميتينج فى حياتك ….
تفهمها وتعرف انت بجد عاوز ايه ؟؟؟ حقيقى ايه الى بيسعدك وبيعملك اشباع ؟؟؟
إيه أثرك الى عاوز الناس تفتكرك بيه ويكون بصمتك فى الدنيا …
ولقيت نفسي حقيقي لما حصل اتساق بين رسالتي والمعني الىى بقدمه للناس وبين اي حاجه بعملها ….
فى اى كورس او استشارات او كوتشينج بعملهم هتلاقونى بعمل حاجه واحده …
بحاول اساعد الناس (تركيزى على الLadies والاطفال والمراهقين ) انهم يكتشفوا مواطن قوتهم و ينزلوها ملعب حياتهم …لانى مؤمنه ان السعاده الحقيقه فى اننا نكون بنلعب فى ملعب مواطن قوتنا وقيمنا وشغفنا ….
لو معظم وقتك بتستخدم مواطن قوتك ومواهبك …
لوعايش قيمك بجد ….لو كل لحظة بتعدى عليك بتعيشها بشغف ….
اكيد دى هتكون الحياه الحقيقيه …
والسعادة الحقيقيه ….